‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الرجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الرجل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

لماذا يفضل الوسيم الزواج من امرأة ليست جميلة؟



أينما يذهب الرجل الوسيم تقع عليه عيون أجمل النساء بطريقة مباشرة ولا إرادية، ويستمر في طريقة وكأنهن أشباح غير مرئية، وبالرغم من ذلك تقع عينيه ويهفو قلبه نحو امرأة زائدة الوزن، لا تتمتع بأي جاذبية أو سمات جمالية من المتفق عليها، ترى ما السر الذي جذبه إليها ؟ وكيف استطاعت أن توقع به ؟
 
عزيزي القاريء هذا ليس لغزا محيرا كل ما في الأمر أنها ليست كغيرها من النساء ولم تفعل مثلما يفعلون، فهي لم تطارده، لم تتنازل من أجله، أو تحاول إغراءه، ومن هنا أصبحت إنسانة مثيرة وشخصاً يجذب انتباهه.
 
يتزوج الرجل من المرأة الغير جميلة لأنه يؤمن أنه وجد رفيقة روحه، نصفه الآخر ونوع المرأة التي يحتاج إليها بالحياة.
 
وهنا بعض الأسباب التي تتوج هذا الاختيار (رجل وسيم وامرأة غير جميلة)
تتصرف كامرأة حقيقية في كل شيء
ينظر الرجل الوسيم للمرأة الغير جميلة نظرة منطقية لأنه يؤمن أنها: 
- تتصرف مثل باقي النساء.

- لها ما للنساء وعليها ما عليهن.

- تحترم نفسها لذلك يحترمها الآخرون.
 
- الرجال تعشق بشدة النساء اللاتي يتمتعن بالثقة بالنفس ويعرفن هدفهن.
 
أظهرت له أنها محل لثقته وحفظ أسراره:
الشائع عن الرجل تمتعه بالقوة والقدرة على إدارة الأمور بحكمة مهما كانت درجتها، لكن الحقيقة أن لديه مخاوف ونقاط ضعف أيضا، وإذا وثق في امرأة وأصبحت كاتمة أسراره يمنحها حبه وبقوة.
 
هذا لأن الثقة عامل أساسي تعتمد عليه كل جوانب العلاقات، فهو سيقدر تلك المرأة كثيرا ويبذل كل ما بوسعه ليحقق لها ما تبغى ويكون بجانبها حتى يرى على وجهها البسمة.
 
تعتبر شريكا ليس عبئا:
الزواج اتحاد بين اثنين، حيث يعملان معا للصالح العام، لذلك يتزوج الرجل الوسيم من امرأة ليست جميلة؛ لأنها قادرة على التعايش مع ظروف الحياة بحلوها ومرها وتقف بجانبه في النجاح والفشل.

كذلك تعتبر المرأة الغير جميلة من وجهة نظر هذا الرجل إنسانة معمرة في الزواج أي يدوم زواجها للأبد، فهي دوما معاونة يدا بيد مع زوجها في كل جوانب الحياة، لا تعتلي برجا عاجيا وتقول له أنت الرجل وعليك أن تتحمل الأعباء وحدك والعناية بها.
 
الجمال الخارجي سريع الزوال:
بما أن الرجل يتميز برجاحة العقل فهو يدرك أن جمال الروح والجوهر عامل أساسي يجب أن يبنى عليه اختيار الزوجة التي يطلق عليها "زوجة صالحة" حيث يؤمن بعدة مباديء عقلانية جدا وهي:
 
- أثبتت المرأة التي لا تتمتع بجمال المظهر أنها إنسانة قيمة.

- قيمتها تفوق الفضة والذهب بالنسبة له.
 
- الجمال الخارجي قناع سطحي يغطي الإنسان وسريعا ما يذبل وينتهي.
 
- الجمال الحقيقي هو ما يدوم طوال الحياة وكلما مر عليه الزمن يزداد.
 
مستواها المالي:
هناك رجل يتمتع بوسامة، فتلتفت له النساء الجميلات والغير جميلات، لكنه يتخير الغير جميلة الثرية، فبدلا من أن ينفق عليها هو تقوم هي بهذا العمل بدلا منه، وهذه وجهة نظر سطحية أيضا فبدلا من سطحية الجمال اتجه إلى سطحية المال.
 
حتى لا يعاني آلام الغيرة:
يعاني بعض الرجال من مرض الغيرة القاتلة لدرجة تحول حياته إلى جحيم، وتظهر تلك الأعراض عليه قبل الزواج من غيرته على أمه وأخواته، وبعد الخطوبة، فيحول اللحظات الجميلة بينه وبين شريكة حياته إلى صراع ونقد لاذع على كل تصرف يصدر منها نحو الآخرين ومن الآخرين نحوها، وخاصة إذا كانت جميلة تلفت نظر كل من تقع عينه عليها.

لذلك يريح نفسه وعقله من هذا الشعور السيء ويفضل الزواج بامرأة غير جميلة تنفر من يراها فلا يلتفت لها مرة أخرى، وبهذا يذهب إلى عمله، يخرج معها في كل مكان، يتركها تخرج وحدها لقضاء كل حوائجها دون قلق وهو مطمئن أنها لن تلفت انتباه أحد لها.
 
مرآة الحب عمياء:
هناك مثل شعبي يقول أن "مرآة الحب عمياء" وهذا تفسير منطقي جدا، لأن الجمال نسبي تختلف مقاييسه من إنسان إلى آخر كما أن للقدر دور البطولة في مسألة الزواج، فيجعل أكثر رجل وسامة يتزوج من أقل امرأة جمالا وتكون في عينه جميلة الجميلات، وهذه إرادة الله سبحانه وتعالى.
 
غير جميلة إذن موفرة:
عندما يتزوج الرجل من امرأة جميلة تعشق جمالها وتدلله كما لو كان طفلا صغيرا، لأنها تريد دائما أن تبدو في أحسن صورة لها سواء أمامه هو أو أمام الناس، وهذا يسبب له إرهاقاً كبيراً في ميزانيته المادية كالآتي:
 
- تشتري مستحضرات التجميل بكل أنواعها.

- بدلا من تصفيف شعرها بنفسها تذهب لمركز التجميل.

- تشتري أغلى الثياب لأنها تعتقد أنها تستحق ذلك.
 
- إكسسوارات مختلفة الأشكال وباهظة الأثمان.

- إذا ظهرت عليها علامات التقدم في السن تهرول إلى جراحي التجميل حتى يعيدون لها جمالها.
 
وبهذا يدخل الزوج في دوامة من النفقات لا يمكن الخروج منها أبدا، لكن الزوجة غير الجميلة على العكس تماما:
- لا تفضل المكياج لأنها تعلم أنه غير قادر على تحسين مظهرها وأن زوجها يحبها كما هي.

- فقدانها للجمال يجعلها إنسانة قنوعة جدا ترضى بأقل القليل.
 
- لن تذهب أبدا لطبيب تجميل ليعيد لها جمالاً ليس موجوداً من البداية.

- لن تنفق الكثير على الملابس ولا الإكسسوارات فهي تعلم أنه لا فائدة من ذلك.

- أكثر ميلا للجوهر عن المظهر.
 
- بدلا من تضييع الوقت في التزيين تقوم بأعمال أكثر فائدة.
 
والآن هنا حوار تم مع رجل يؤيد مبدأ الزواج من المرأة غير الجميلة فهيا نتعرف على مبرراته:
 
السؤال:
أخبرنا لماذا اتخذت قراراً واعياً بالزواج من امرأة غير جميلة (قبيحة) وهذا غريب إلى حد ما ويتعارض مع رغبة الرجال عادة فهم يميلون كل الميل إلى الجميلات؟
 
الرد:
عندما تنطفيء الأنوار تكون جميع النساء سواسية، ويمارس الزوجان العلاقة الحميمية مع امرأة كاملة وليس مع الوجه وحده فجمال الوجه شيء مبالغ فيه.
 
السؤال:
هل تجد المرأة التي يطلق عليها جميلة أقل جاذبية من المرأة التي يطلق عليها غير جميلة أو قبيحة؟
 
الرد:
هناك عدد ضئيل من النساء اللاتي يكن جميلات ورائعات الإطلالة بدون مكياج أو ملابس باهظة الثمن، وهذا النوع يسيطر عليه نوع معين من الرجال وهم الأقوياء أصحاب الثروات، لكن معظم النساء مثل معظم الرجال عادييون فهم يبدون في مظهر جميل بسبب إما المكياج، ممارسة الرياضة أو ارتداء الملابس ذات الماركات الشهيرة.
 
السؤال:
أنت على حق، لكنك لم تتخير المرأة ذات الجمال العادي، إنما تخيرت قبيحة الوجه، فلماذا؟
 
الرد:
يقول معظم الرجال عنها قبيحة، لكنني أفضل وصفها بأنها إنسانة ملفتة للنظر وأخاذة، لأن كلمة قبيحة في فحواها معان سلبية، إنما ملفتة أكثر إيجابية، وهناك الكثير من هذا النوع.

فهناك العديدات من هذا النموذج قمن بتحقيق إنجازات في كثير من المجالات مثل عالم الموضة، السياسة والفن لدرجة منحتهن مكانة رائعة بين الناس وجعلت أي سخص يتمنى الارتباط بهن.
 
أي أن قبح المظهر أو عدم توافر الجمال لا يعني بالضرورة الفشل كزوجة، بل على العكس أغلب الزيجات المستقرة تكون الزوجة بها غير جميلة.
 
السؤال:
بالتأكيد يعتبر ذوقك في النساء إيجابي، وما تفضله ليس بسبب تأثير وسائل الإعلام عليك، أي أنك لم تنخدع بأن الاختيار المسيطر هو الوحيد ؟
 
الرد:
أعتقد أن الذوق السائد بين الرجال الرغبة في الزواج من امرأة لطيفة ولا أقصد في نسبة الجمال إنما في جوهرها، فمثلا بالرغم من أن جارتي جميلة فهي لم تلفت نظري يوما ما، كما أن عالم الموضة يسيطر عليه الكثير من النساء الغير جميلات وهذا ما يؤكد فكرتي.
 
السؤال:
ما الفوائد التي ستعود عليك من تجاهل مقاييس الجمال الأساسية التي يبحث عنها الأغلبية؟
 
الرد:
إذا كان اختيارك الزواج من امرأة ليست جميلة، ستدرك بالطبع أنك معها ليس من أجل المظهر، ولن تنظر إليك على أنك إنسان سطحي، مثلما يفعل من ينظرون لجمال الوجه، وسيكون المقابل أن تعاملك بإخلاص وتكن لك ولاء كاملاً، وتفني حياتها من أجلك فلن تضل يوما ما.
 
عادة تتعرض المرأة القبيحة لكثير من كلمات السخرية والتخويف في مراحل حياتها المختلفة بدءاً من سنوات الدراسة، وحتى بعدما تصبح امرأة ناضجة تتوقع أنه لن يحبها أي رجل ولن تنال القبول والتقدير من الناس.

ويكون لديها توق شديد بأن تكون محبوبة من الآخرين وراغبة في استكشاف الحياة الزوجية حتى تعوض ما فاتها، وهذا ما يمنحها الدافع لبذل كل ما تستطيع من أجل إسعاد زوجها، وتعويض جانب النقص لديها.
 
السؤال:
هل تعتقد أن المسميات التي يطلقها الناس على المرأة مثل (جميلة، قبيحة، عادية، غير جذابة وغيرها...) مصطلحات عديمة الفائدة ؟
 
الرد:
إنها مسميات حتمية، فهي مسألة تملي على الشخص الطريقة التي سيحكم بها حياته سواء كانت ستؤثر عليه أم لا، وإذا كنت ستمعن النظر في السمات الرائعة التي يتسم بها الشخص ببساطة؛ لأن وجهه لا يتناسب مع بعض مفاهيم الجمال الموجودة أم لا

ماذا تفعل لو كانت زوجتك مديرك العام




من المعروف أن الغالبية العظمي من الأشخاص لا يحبون مديريهم في العمل, وذلك بسبب الضغوط النفسية الكثيرة التي يضعها مديرو العمل علي عاتق العاملين لديهم, ليس هذا فحسب بل هناك الكثير والكثير من الأسباب الأخري التي منها: اختلاف مديري العمل وتنوع ثقافاتهم وتوجهاتهم وكذلك طباعهم أو انتماءاتهم الحزبية والسياسية.
لكن ماذا لو كانت مديرك في العمل زوجتك؟ كيف ستواجه الأمر؟ وكيف ستكون المعاملة في المنزل أو مكان العمل؟.
بالطبع سيكون للأمر تأثير كبير في نفس كل من الزوجين نظرا لما سوف يتبعه من مشاكل وصعاب كثيرة فهناك من يؤيد هذا الأمر وهناك من يختلف معه, أما من يؤيده فلا يري وجود مشاكل لأن تكون زوجتك هي التي ترأسك في العمل, مستشهدين في ذلك بأنها لا تختلف عن المتزوجين من سيدات يعملن معهم في نفس العمل أوالمهنة بل ويرون أن للأمر مزايا كثيرة منها:
- أنك سوف تقضي معها أطول وقت ممكن في العمل والمنزل وستكونان متفهمين لبعضكما بطريقة أكثر.

- أنك سوف تستشعر منها حبها لك ولعملها الذي يجمعكما سويا, فلا فوارق بينكما
- أن المرأة في هذه الحالة ستكون أكثر كفاءة حيث إنها سوف تثبت لزوجها قدر المستطاع قدرتها علي النجاح وتحقيق أحلامها والمستوي العالي والاجتماعي الذي ترغب فيه هي وزوجها.
- أن تدفعه إلي بذل مزيد من الجد والاجتهاد حتي يكون ناجحا في عمله بدرجة تتعداها وأن يطمح لأن يكون مثلها إن لم يكن أفضل كثيرا.
- أن المرأة في هذه الحالة بالذات تكون أكثر احتراما ووقارا وتحاول أن تثبت ذلك بكل السبل حتي تثبت للجميع من حولها أن النجاح في العمل لا يرتبط بأي عوامل أخري
- كما أنها ستكون أكثر احتراما لزوجها عما هو متوقع حتي تزيل الإحراج عنه بكل السبل.
- ومع مرور الوقت سوف تشعر الزوجة بقوة روابط العلاقة مع زوجها وأنها الشريك الأفضل والأول له في جميع الحالات.
- وفي النهاية فإن الرجل والمرأة يجب أن يستمتعا بقضاء وقت أطول معا في العمل.
المعارضون:
أما المعارضون لهذه الفكرة فيبررون اعتراضهم بالعديد من وجهات النظرمنها:


- الإحراج الشديد الذي يقع فيه الزوج أمام زملائه في العمل وحتى عائلته وأبنائه إن كان لديه أبناء.
- فضلا عن النظر إلي الأمور الأخري ومنها الراتب الذي يتقاضيانه حيث من المنطقي أن يتقاضى المدير راتبا أكبر من العاملين الآخرين الذين يكون الزوج واحدا منهم الأمر الذي سوف يشعر الزوج بنوع أخر من الإحراج الشديد.
- كما يري المعارضون لهذه الوجهة أن المعاملة سوف تختلف كثيرا بين الاثنين في المنزل وفي العمل حيث إن طبيعة المديرين أن تكون معاملتهم قاسية مع موظفيهم الذي يكون الزوج واحدا منهم وهناك مشكلة أخري وهي نظرة العاملين معه أو أصدقائه في العمل عندما يكون الزوج مرؤوسا لزوجته.
- وعلي الرغم من أن للاتجاهين مؤيدون ومعارضون كثيرون، فإن الأمر يرجع في النهاية إلي الزوج وحده لتحديد وجهة نظره في الاستمرار في العمل إذا ترأسته زوجته أم لا.

14 طريقة.. غريبة .. فريدة لطلب اليد للزواج!!



من الطبيعي أن تختلف عادات طلب اليد للزواج باختلاف الأفراد وثقافاتهم وكذلك باختلاف الشعوب، فغالبًا ما نجد عادات اجتماعية فريدة بطلب اليد للزواج بحسب طبيعة الأشخاص أو حسب أصولهم وأعرافهم والعادات الاجتماعية التي دأبوا عليها.
فهناك عادات نمطية لا يفضل الزوجان حتى تذكرها في المستقبل وهناك أفكار تدعو للدهشة والاستغراب حتى أن الزوجين عندما يتذكرونها فيما بعد لا يصدقون أو يتخيلون كيف أقدموا على ذلك، لكن الشائع أن 80 بالمائة من النساء تشكين من نمط الطريقة التي تقدم بها أزواجهن إليهن طالبين أيديهن للزواج.
لكن ينصح دائمًا بالبحث عن الأفكار الجديدة والغريبة لأن هذه اللحظات من أهم الأحداث التي لا تنسى من الذاكرة.
وبالنسبة للرجال الذين يريدون أن يتقدموا لطلب الزواج من نساء يريدون الارتباط بهن لتكن زوجاتهم في المستقبل عليهم أن يعرفوا جيدًا أن ذلك يعتمد على رغبتهم في أن يكونوا مختلفين وغير نمطيين.
 وذلك لأن هذا الحدث من أكثر اللحظات رومانسية في حياة المرأة.. فالنساء في هذه اللحظات لسن بحاجة إلى مال أو جاه بقدر ما هن بحاجة إلى مزيد من الرومانسية وأن تشعرها بنوع من الاختلاف.. ففارس الأحلام ليس هو ذلك النوع النمطي من الرجال.
لذلك أقترح عليك عزيزي الرجل أن تهتم ببعض من هذه المقترحات:
1- رتب لأن تقابلها بأحد المتنزهات الفسيحة وقم باستئجار حصانين وأعرض عليها أن تكون أميرها وأن تكون هي سيدة القصر، وفي هذه اللحظة يجب أن يكون لديك هدية قيمة، ولا تهم قيمتها المادية بقدر أهمية قيمتها الحسية.
2- احجز منضدة مضيئة بالشموع في أحد المطاعم وفي هذه اللحظة أخرج لها خاتم الخطوبة طالبًا يدها للزواج.
3- ارسم لها بورتريه به صورتها وقدمه لها ومعه خاتم الخطوبة.
4- احضر إلى المنزل أحد الحيوانات الأليفة وليكن له ياقة جميلة به خاتم الخطوبة واطلب منها أن تأخذ ما بداخل الياقة.
5- جهز لرحلة بالطائرة وإن لم يكن بمقدورك ذلك فلتكن داخل مركب بالبحر وأنت في الهواء أو في عرض البحر قدم لها خاتم الخطوبة.
6- استأجر "ساحرا" وأثناء قيامه بأحد عروضه الساحرة فليقل لها.. إن هذا الرجل يطلب يدك للزواج وأنا أثق أنك ترغبين به زوجًا.
7- احفظ بعضًا من أبيات الشعر الرومانسية ولتكن الفرنسية لأنها أكثر رومانسية وألقها عليها عارضًا عليها خاتم الخطوبة.
8- زين شجرة حب أو كريسماس وفي أحد أطرافها خاتم الخطوبة.
9- عندما لا ترى لعائلتها مانعًا من قبولك زوجًا لها أعد حفلاً دون تذكر السبب وأخبر الجميع أنك اخترتها زوجة لك مدى الحياة.
10- إذا كانت من هواة الألعاب الرياضية، وعندما تراها منهكة في تمارينها الرياضية اطلب يدها للزواج بهذه الطريقة: "هذا خاتم خطوبتنا فلا ترفضيه أو ترفضيني".
11- اذهب لأحد المطاعم التي تقدم الوجبات الصينية واطلب من النادل أن يقدم لها "خاتم خطوبتكما بطريقة فريدة".
12- أما إذا كنت من هواة البساطة فلتقدم لها قطعة من الشيكولاتة بداخلها خاتم الخطوبة وإذا سألتك عنه فلتقل لها "إنه خاتم خطوبتنا".
13- أنشيء صفحة خاصة بإسمها على الفيس بوك بها صورتها وخاتم خطوبتكما وابعث لها طلبا للصداقة.
14- أعد لفسحة بأحد الحقول أو الغابات وابعد عنها كثيرًا ونادي عليها بصوت مرتفع.. تزوجيني.. وليكن معك خاتم الخطوبة.

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

حجج الرجال العشرة للعزوف عن الارتباط



لم يأت مثل "يعشق الرجال عيشة الحرية" من فراغ، حيث يتخوف الرجال كثيرا من الارتباط ويعتقدون أنها مغامرة غير محسوبة قد تذهب بهم إلي ويلات الجحيم وذلك لارتباطهم من زوجة من الجنس الآخر تستمر معهم طوال العمر بكل خصالها من مميزات وعيوب، ولذلك أشار تقرير أمريكي حديث إلي الانخفاض الملحوظ في معدلات الزواج في العقدين الأخيرين وعدم إقبال الرجال عليه ووصولهم إلي درجة تخوف عالية من الارتباط، لكن الغالبية العظمي تتخوف من الزوجة ذات العيوب الكثيرة خاصة الزوجة النكدية المتسلطة التي لا تريح لزوجها بالا، لكنهم يعلمون جيدا أن مسألة ارتباطهم بالزوجة كما يقولون " شر لابد منه" وهو المثل الدارج أيضا علي ألسنة أغلب الرجال، ويتندر الرجال في الصفات التي يطلقونها علي أنفسهم، فإذا كانت الزوجة غير مرضية نجد الزوج ينعت نفسه وزوجته بهذه الصفات باللغة الدارجة:
- مراتي مغلباني.
 
- جعلتني مجرما.
 
- أنا من المعذبين في الأرض.
 
 -اقتل مراتي ولك تحياتي.
 
 - خلصني منها ولك الأجر والثواب.
 
 - مراتي قنبلة ذرية.
 
 - مراتي السبب في انفجار مفاعل تشيرنوبل.
  
- أكتم غيظي لجيراني يسمعوا حسي.
 
 - اللي ما هنتني من يوم ما اتجوزتها.
 
 - الله يسامح اللي كان السبب.
  
- كان يوم اسود يوم ما قابلتها.
 
 أما إذا كانت الزوجة من الزوجات المثاليات فإن الزوج ينعت نفسه وزوجته بهذه الصفات:
- مراتي لؤلؤة مصونة.
  
- يا ريتني اتجوزت من زمان.
  
- مراتي فلقة قمر.
  
- السعادة دائما في جوار الزوجة.
  
- الحياة دون زوجة لا معني لها.
 
 لكن ما هو التفسير الفعلي لهذه الظاهرة، ولماذا يتخوف الرجال من الارتباط؟ دعونا نعرف الأسباب والحجج العشرة التي يبرر بها الرجال عدم رغبتهم في الارتباط:
 
1- لا مزيد من الحرية:
يعتبر الرجال مستقلين بطبيعتهم فهم يحبون أن يديروا قراراتهم بأنفسهم، كما أنهم يحبون أن يفعلوا ما يريدون دون إملاءات من أحد، لكن عندما يقرر الرجل ويدخل إلي ما يسمونه "القفص الذهبي" يجد تدخلاً ملحوظاً من الطرف الآخر في جميع قراراته ولا يستطيع أن يتخذ مجمل قراراته ويديرها بنفسه، بل وفي بعض الأحيان تكون مدارة بصورة طبيعية من جانب الطرف الآخر، وهذا ما يعتبر أحد الأسباب الرئيسية والمباشرة في عزوف بعض الرجال عن الزواج وعدم رغبتهم في الارتباط بأي حال من الأحوال.
 
 2- الرجال يحبون المساحات المتسعة ويكرهون الزهور والهدايا:
نعم يحب الرجال المساحات المتسعة فهم يميلون إلي قيادة السيارات والمشي والجري والركض وعدم القبوع في مكان واحد والتنقل من مكان لآخر، وهذا بعكس ما تفضله النساء إذ تفضل النساء الأشياء الحسية والرمزية مثل الزهور والهدايا والتي لا يحبها الرجال في معظم الأحيان، هذا بالإضافة إلي أنها مكلفة وهم الذين يقومون بشرائها لإسعاد الطرف الآخر دون أن يستمتعوا هم بها، وهذا هو السبب الآخر لعزوف الرجال عن الزواج ويتخذونها حجة لتأجيل مسالة الارتباط.
 
 3- شريك مدي الحياة:
يتمني الرجال الارتباط بشخص واحد طوال الحياة ويظنون أنهم بذلك علي عكس النساء اللاتي قد يشغلهن أكثر من رجل، وذلك للاعتقاد الشائع لدى معظم الرجال وقد يكون الرجال مخطئين في هذا التفكير النمطي لكن هذه الفكرة مترسخة لديهم.
  
4- الخوف من تكرار جراح سابقة:
كما يتخوف الرجال أيضا من تكرار جراح سابقة سببها لهم ارتباط أو علاقة سابقة مع إحدي الفتيات أو النساء وخرجوا منها مجروحين، لذا تجد الرجال يعزفون عن الارتباط متخوفين بذلك من تكرار نفس الجرح.
  
5- التحمل العاطفي:
تنظر معظم النساء إلي الارتباط من منظور "عيون السندريلا" الأمر الذي يعني أن مجرد وضع "الدبلة" في يد الزوج سيقوم بحل جميع مشاكلها كما لو كان لديه ما يسميه الرجال بـ" مصباح علاء الدين" أو "خاتم سليمان" الذي تحل من خلالهما مشاكل جميع النساء وهذا ما لا يحدث علي أرض الواقع.
  
6- عدم التعاون:
ما يجب أن تعنيه الحياة الزوجية هو أن يتعاون الزوجان معا في جميع الأمور بصورة متساوية فلا يكون العبء الكلي علي طرف دون آخر، لكن بعض النساء لا تقتنع بهذا المفهوم وتترك الأمور برمتها علي عاتق الزوج وحده.
 
7- الحاجة الملحة إلي الوقت الكافي:
بطبيعة الحال يفتقر الرجال إلي وجود الوقت الكافي، وهم بذلك بعكس النساء الذين لديهم متسع كبير من الوقت يفضلن أن يقضينه في كل شيء، بينما لا يفضل الرجال ذلك مطلقا نظرا لانشغالهم الشديد في أعمالهم ومشاكلهم اليومية، ويعتبر ذلك السبب أيضا من أسباب عزوف الرجال عن الارتباط بالنساء.
  
8- عدم الاستعداد للارتباط:
يعتبر أكثر الرجال خاصة في مرحلة الشباب غير مستعدين للارتباط بأي حال من الأحوال؛ لاسيما في الوقت الحاضر نظرا لصعوبة الحياة في الوقت الحالي ولذا لا يفضل الرجال الارتباط.
 
 9- عدم الثقة في النساء:
الاعتقاد الشائع لدي معظم الرجال أن النساء لا يمكن الوثوق بهن، وهذا الاعتقاد قديم وعلي الرغم من أنه اعتقاد قد يكون خاطيء دائما وفي معظم الأوقات وصعوبة تطبيقه علي معظم النساء إلا أن الشباب يتخوف من هذه الفكرة ويعزف عزوفا كاملا عن الارتباط.
  
10- النساء تمارس الضغط:
وهذا الاعتقاد من أكثر الاعتقادات شيوعا، حيث يعتقد الرجال أن النساء يفضلن ممارسة الضغوط بشتي أنواعها علي الرجال، وهذا السبب أيضا من أكثر الأسباب التي تدفع الرجال إلي عدم الارتباط.

لماذا نتمكن من كره أشخاص كنا يوماً نحبهم؟




من منا لم يعش أياماً وذكريات مع أناس أحبهم وأحبوه؟ من منا لم يكن على علاقة عاطفية مع شخص أحبه بحق ووهب كل كيانه من أجل راحته وسعادته؟ من منا لم يكن له صديق يعتبره أكثر من أخ وصاحب؟
فجميعنا لاشك قد أحب ومازال يحب بل ومن وقت لآخر ندخل في علاقات جديدة نخلص لأصحابها ونحبهم، ولكن مع الغوص في بحور معظم تلك العلاقات والمرور بأحوالها المختلفة يظهر لدينا شعور غريب آلا وهو "الكره".
قد نستعجب ونتساءل لماذا أصبحنا نكره من يوما أحببناهم؟ ولكن يجيب علماء النفس على تلك الحالة بأن السبب في هذه المعضلة يمكن أن يكون نتيجة:-
• الاحتياج:
إنه شخص نادر الذي لا يسعى إلى المزيد من الحب، ولكن بالرغم من ذلك نجد لدينا ترددا شديدا بشأن ذلك السعي.
فإن محاولة البحث عن الحب الذي نريده يمكن أن يقابل بالمقاومة الشديدة، ومن ثم تصبح فكرة البحث عن الحب من الأمور المخيفة حقا، وقد تحدثت امرأة يوما عن زوجها ذاكرة "أنا أكرهه بشدة بسبب كيفية احتياجي إليه".
وكيف يمكنني السماح له بالسيطرة على مشاعري؟ وأنا أكره نفسي لأني وضعتها في موقف ضعف واحتياج، ولكني أشعر أنني فقدت السيطرة، فالحب يمكن أن ينتج الصراعات والخوف وعدم اليقين، وكما ذكرت المقولة القديمة "الحب والكره أمران متلازمان".
• نحن نختار الشركاء الذين يمكننا كرههم:
يشعر معظمنا بالخذلان وخيبة الأمل عند النضوج والنمو، فمع عقولنا الطفولية كنا نعتقد أن آباءنا بخلاء لأنهم لم يعطونا قطعة إضافية من الكعك وما إلى ذلك.
فقد يتسبب الآباء في أذى كثير لأبنائهم لأنهم بشر غير معصومين من الخطأ، ولكن دون إنكار لحبهم لنا تأتي النتيجة النهائية هي خروج القليل غير متضررين من تلك الحميمية أثناء مرحلة الطفولة.
وهذا لا شك قد يسهم بشعورنا بالضجر والتناقض حول علاقتنا المستقبلية، ونظرا لأننا نريد أن نُحِب ونُحَب ولكن دون الشعور بالأذى مرة أخرى، فالعديد يختار الشركاء المرضين لهم.
فهم يدخلون في العلاقات الجديدة تاركين قدماً في المياه وأخرى على الرمال، ويختارون الشركاء ذوي العيوب التي يمكنهم الشكوى بسببها ولكن هؤلاء الذين يحافظون على استقرارهم النفسي.
فقد يكون مؤلما حقا وضع كلا القدمين في الماء، لأن ذلك يتسبب في الارتفاع من مستوى الاحتياج إلى مستوى الخطر، فإذا كان الشخص غير قادر على الشعور بالسعادة وحده وخارج علاقات الحب، فإنه يصبح يائسا ويتردد في الشعور بهذا الضعف والاحتياج فنحن نختار الشركاء الذين يمكننا رؤية عيوبهم بوضوح، وقد ينتهي بنا الأمر إلى كرههم لأن هذا ما وضعناه لأنفسنا واخترناه.
• الصراع بين الاستقلال والاعتماد:
فواحدة من أغرب الصراعات التي لدينا هي صراعنا بين الاستقلال والاعتماد، فنحن نريد أن يُعتنى بنا ونستاء ممن يقومون بالاعتناء بنا.
فهناك تناقض هائل لأننا نريد مالا نريده، وقد ينتهي الأمر بالخسارة المحتمة لأننا نغضب إذا لم يُقدم إلينا شيء، ونصاب بالإحباط عند الاعتماد على الآخرين.
على سبيل المثال.. افترض أنك تغوص في أعماق البحار دون امتلاكك لخزان الهواء الخاص بك وتعمل على مقاسمته مع شريكك، فإذا سبح هو على بعد أمتار منك، ما الذي تنوي القيام به؟ تتابع عن كثب وهو سيقوم بالاعتناء بك.
كيف يشعرك ذلك الموقف الآن؟ الاعتماد؟ الغضب؟ عدم امتلاكك لأجهزة التنفس الخاصة بك؟
حسنا.. وبم تعتقد أن يشعر هو؟ بالاختناق؟ هذا ما يحدث في معظم العلاقات إذاً ماذا يمكن فعله الآن؟ فإنه من الجيد أن تشعر بالاحتياج والضعف عند مقابلة شخص ما، وهو الذي يتحكم ولو بقدر بسيط في تلك العلاقة، ومرة أخرى بالنسبة للصراع بين الاستقلال والاعتماد، عليك إدراكه والاعتراف به وتوقعه والاستعداد له.
• الإزعاج:
فهؤلاء الذن يشعرون بالحب في أي من العلاقات الإنسانية، يتعرضون لمواقف حياتية لا يتمكن أصدقاؤهم العاديون من رؤيتها، فمعظم الأشخاص يرون الأفعال الصادرة أمام الجميع، ولكن عند العيش مع شخص ما يمكنك رؤية ما خلف الكواليس.
فقد تستطيع ملاحظة كل عيب وكل فكرة غير حكيمة وكل فعل أناني، ويمكنك رؤيتهم دون أدوات تجميل وهم في أبشع حالاتهم عند الصباح أو أن تتعرض للمشاهد والروائح التي تقودك إلى قرار التجنب والابتعاد.
فعلاقات الحب جميعها تطلب نوعا من التضحية والتراضي، ولكن الكثير لا يفعلون ذلك عن طيب خاطر فهم يكرهون اضطرارهم للنوم على جانب من السرير لا يعجبهم، أو أكل الأطعمة غير المفضلة والتعامل مع أناس لا يعيرون لهم أي اهتمام والقائمة لا نهائية تقريبا وفي حال عدم معالجة ذلك الشعور يتولد عنه الغضب والإحباط، الذي يتراكم يوما بعد يوم وينمو بعده الكره والاستياء.
فهناك العديد من الحالات والمواقف التي يجد فيها الشخص أنه يكره أحدا كان يحبه، وقد تبدو في البداية أنها حالة من التناقض.. إذن كيف يمكن للمرء أن يحب ويكره نفس الشخص في نفس الوقت؟.
فالتناقش في تلك المشكلة يتطلب التفريق بين الاتساق المنطقي والتوافق النفسي، فكونك تصبح كارها يمكن أن تكون تجربة متناسقة، ولكنها تثير صعوبات تتعلق بالتوافق النفسي.
فالمحبة والكراهية غالبا ما توصف لتكون طرفي نقيض، وفي هذه الحالة فإنه من المستحيل التحدث عن كره أحد كنا نحبه دون الدخول في تناقض منطقي.
فهناك حجتان يمكن أن تثار ضد ذلك الوصف، الأولى أن الحب هو أوسع نطاقا من الكراهية، والثانية هى أن وجود أنواع مختلفة من المشاعر والعواطف (وأن هناك المزيد من أنواع الحب عن الكره)، وأن كل نوع لا يمكن أن يكون العكس تماما من أنواع العاطفة الأخرى.
الحب والكره هما أمران مستقلان أكثر من كونهما مشاعر وتجارب متناقضة، فهم يتشاركان في بعض الجوانب ويختلفان في الجوانب الأخرى، ففي ضوء الطبيعة المعقدة للحب والكره، قد يبدو الأمر طبيعيا عند وصف الأشخاص لعلاقتهم سواء في الحالتين أن يشيروا إلى تجارب وأحوال مختلفة، فالصعوبة التي تنشأ نتيجة الشعور بالكره تجاه شخص أحببناه يوما، تتمثل في صعوبة التعامل مع التنافر العاطفي العميق.
وعلى الرغم من وجود مشاعر مختلطة فليس بالضرورة أمرا محيرا، ولكن وجود مختلف المشاعر العميقة والشاملة كالحب والكراهية تجاه نفس الشخص تبدو غير متوافقة نفسياً.
من ناحية أخرى يصف الأشخاص مشاعرهم في الحب والكره، عندما تركز الظروف على تغير الاهتمامات في ظل الظروف المختلفة وبالتالي التغير في الأحوال العاطفية.
وفي ضوء تلك القضية يذكر Nat King Cole سبب الكره في مقولته التي يقول فيها " في بعض الأحيان أحبك، وأحيانا أخرى أكرهك، ولكني عندما أكرهك هو لأني أحبك".
ويمكن تفسير تلك الحالة استنادا إلى أن التجارب العاطفية متغيرة ومتحركة، فضلا عن دور الظروف الخارجية والشخصية المختلفة التي تغير من الشعور العاطفي تجاه نفس الشخص.
فالحب يمكن أن يكون أرضا خصبة لنشوء الكره، وعندما تتحول شدة وحميمية الحب كي تصبح لاذعة، هنا يتولد الكره فلك أن تتخيل مثال الرجل الذي يقوم بقتل زوجته، فأي رجل لم يقتل زوجته أو يغار عليها لأنه يكرهها.. بل لأنه يحبها.
لاشك أن الحب يمكن أن يصبح خطرا للغاية، وأن الناس يرتكبون أبشع الجرائم باسم الحب، فالادعاء بأن وجود الحب والكره في آن واحد هو أمر يصعب شرحه، وهنا يستوجب فهم كيفية توجيه شعورين مختلفين تجاه نفس الشخص في نفس الوقت.
فقد نجد امرأة تقول إنها تحب زوجها كثيرا ولكنها تكرهه نتيجة خداعه وخيانته لها، وتبعا لذلك نجد من يقول "أنا أحبك وأكرهك في نفس الوقت" وفي سياق مماثل نجد أن شخصا غير متزوج يحب امرأة متزوجة، ولكنها يكرهها لأنها فضلت البقاء مع زوجها وعدم الانفصال.
وبالمثل قد نكره شخصاً لأننا نحبه وغير عاجزين عن تحرير أنفسنا من ذلك الحب، أو لأننا لا نُقابل بحب مماثل، ومن المثير للاهتمام ملاحظة رغبتنا في الحصرية والتفرد التي تنشأ في الحب الرومانسي وليس في الكره، لأنه على النقيض في الكره نريد أن نتشارك في الموقف السلبي مع الطرف الآخر.
وجملة القول من أجل حسم الأمور أن كرهنا لشخص ما كنا يوما نحبه يمكن أن يكون مقبولا من الناحية المنطقية؛ لأنه لا ينطوي بالضرورة على وجود تناقض، ولكن تلك الظاهرة تشتمل على وجود تنافر عاطفي عميق واقع بداخلنا.
وأخيرا كي لا أطيل عليك.. يمكنني القول بأن الكره هو حالة لا تنشأ من فراغ، ولكن لابد من وجود أصول وجذور عميقة على اتصال بها معظمها يتعلق بالطرف الآخر الذي دفع إلى الشعور بالكره.
ومن خلال تجارب الخبراء أستطيع الجزم بأن الكره يعتبر حالة مؤقتة مهما طالت مدتها، ولأن الإنسان اتصف بالنسيان، فمن المؤكد أننا يوما سننسى كره ذلك الشخص والعلاقات المستقبلية ستلعب دور البطولة في ذلك.
والآن أترككم مع التفكير في حب جديد والنظر إلى الأمور بشكل أكثر عقلانية، ونصيحتي هي آلا تسود قلبك بكره من لا يستحق، بل نقه واجعله مستعدا لحب من يستحق ويقدر سعة قلبك وصفاؤه.

الأحد، 6 نوفمبر 2011

الـنـسـاء يـفـضـلـن الـرجـل اللـطـيـف الـمـرح .. هـل أنـت بـهـذه الـصـفـات .


إذا كنت كذلك بشهادة الجميع ، فاعلم أنك ستكون مسار اهتمام الجميلات وسيتسابقن للفوز بقلبك ، بعد أن أثبتت الدراسات أن المرأة تفضل الارتباط بالرجل الذي يتمتع بخفة الظل.

وأشارت دراسة علمية إلى أن المرأة مستعدة للتغاضي عن عيوب الرجل إذا كان قادراً على أن يجعلها تضحك.

مرح ولطيف

وأوضح "اريك بريسلر" من "ويستفيلد ستيت" كوليدج في "ماساتشوستس" أن النتائج التي توصل إليها البحث تؤكد أن خفة الظل يمكن أن تؤثر بشكل ايجابي على قبول شخص ما كشريك للحياة ، لكن هذا التأثير من المرجح انه يحدث عندما يستخدمه الرجل وتقوم المرأة بتقييمه."

وأكد "بريسلر" و"سيجال بالشاين" من جامعة "ماك ماستر" في اونتاريو بكندا أن تمتع الرجل بخفة الظل يحدث فارقا كبيرا لدى النساء ، وعرض الباحثان على مجموعات من النساء صورتين لرجلين يتمتعان بنفس القدر من الجاذبية وقدما إليهن سيرة ذاتية لكل منهما ، إحداهما كتبت بصيغة مرحة ، والأخرى بصيغة جادة ، واختارت النساء الرجل المرح في حين لم يختر الرجال المرأة الخفيفة الظل.

وقال الباحثان في الدراسة التي نشرت في دورية التطور والسلوك البشري "تختار المرأة الرجل الذين يتمتع بخفة الظل حتى لو كان أقل ذكاءً " وأضافا "أن الرجال المرحين عادة ما يتم تفضيلهم حتى وان كانت خفة ظلهم تتسم بالسطحية".

اختبر نفسك

وليس شرطاً أن يكون الشخص خفيف الظل هو من يطلق النكات و"يستظرف" طوال الوقت إلى حد يصل إلى السخافة ، ولكنه شخص مرح ومبتسم دائماً ولا يتوقف أمام الهوم كثيراً ومحب للحياة, وهو شخص مناقض تماماً للشخصية العدوانيه المتهجمة طوال الوقت التى لا تستجيب لروح الدعابة

الآن تعرف على طبيعة شخصيتك ، هل أنت خفيف الظل مرح أم متهجم وعابث


اجب على الأسئلة التالية وتعرف على نفسك:

1 - عندما تشاهد مسرحية قديمة لنجم الكوميديا المفضل لديك ، وتعاد في التليفزيون تقريبا مرة كل ستة أشهر أو أقل هل؟

أ – تضحك من كل قلبك وكأنك تشاهدها لأول مرة.

ب – لا تضحك على الإطلاق .

ج – تضحك ولكن ليس كأول مرة شاهدت فيها المسرحيه .


2 - عندما يشتد الخلاف بينك وبين أعز الأصدقاء ويتفاعل النقاش بحيث يصل لنقطه لا التقاء فيها هل؟

أ – تقول لا أمل وتترك الأمور على ما هو عليه وربما يصل الأمر إلى القطيعة التامة بينك وبينه .

ب – تقلب الموضوع كله في ذروة الانفعال إلى نكته بحيث ينسى صديقك كل الخلافات ويعود الود بينكما.

ج – تحاول أن تصل إلى نقطه تلاقٍ بينكما.

3 - عندما تتذكر موقف طريف حدث لك منذ زمن بعيد ، هل يمكن أن يغلبك الابتسام مهما كان طبيعة المكان الذي أنت فيه؟

أ – أحياناً .

ب – نعم .

ج – لا .


4 - أنت تغيّر ديكورات المنزل ، اكتشفت أن كل الألوان السائدة في الأسواق ألوان قاتمة هل ؟

أ – تلتزم بها .

ب - تحاول أن تبحث عن البديل فإن فشلت تلتزم بها .

ج – تؤجل تجديدات الديكور حتى تجد ألوان الفاتحة التي تحبها .


5 - عندما يهاجمك أي شخص هل ؟

أ – تأخذ الموضوع مآخذ الجد وتهاجمه بشدة أيضاً .

ب – تأخذ الموضوع بخفة دم .

ج – تحاول أن تفهم سر هذا الهجوم أولاً .

6 - هل تحب السهر مع الأصدقاء وتحرص على روئيتهم ؟

أ – لا .

ب – نعم .

ج – أحياناً .

والآن اكتشف شخصيتك ، وحسب درجاتك بحسب التقسيم التالي ثم اجمع المجموع الكلي

السؤال الأول أ – 3 درجات ، ب – درجة واحدة ، ج – درجتين .

السؤال الثاني أ– درجة واحدة ، ب - 3 درجات ، ج – درجتين.

السؤال الثالث أ – درجتين ، ب- 3 درجات ، ج- درجة واحدة .

السؤال الرابع أ – درجة واحدة ، ب – درجتين ، ج – 3 درجات.

السؤال الخامس أ- 3 درجات ، ب – درجة واحدة ، ج- درجتين .

السؤال السادس أ- درجة واحدة ، ب – 3 درجات ، ج – درجتين .

النتيجة :

إذا حصلت على " 18 : 12 " درجة : أنت إنسان مرح جداً تكره التجهم ،وتكره أن تعيش في جو من الكآبة ، وإذا شعرت أن أي مكان تذهب إليه ممكن أن تسيطر عليه هذه النوعية من الشخصيات التي تتسم بالعدوانية والدم الثقيل ، فإنك تعتذر عن الذهاب لهذا المكان أو تنسحب منه على الفور .

ويبدو أن علاقاتك مع الآخرين تتسم بالانفتاح والحب المتبادل ، أنت سعيد في حياتك العملية وحياتك الخاصة ، لأنك تسعى لهذه السعادة بكل جوارحك.

إذا حصلت على "12 : 7 " درجة : أنت إنسان متوازن تكره أن تختلط الأمور ، وتري أن لكل مقام مقال ، تخصص وقت للضحك تكون منبسطاً وتسعد بهذا الجو ، وفي جو الجد تكون أول الجادين ، أنت ناجح جداً في عملك رغم جديتك أكثر من اللازم في بعض الأحيان ، أما حياتك الأسرية فأنت ضابط جيد لإيقاعها وتضع النقاط على الحروف في الوقت المناسب .

إذا حصلت على أقل من " 7 درجات" : أنت بالتأكيد إنسان ثقيل الظل ، وكل من يعرفك لديه هذه المعلومة عنك أحياناً تحاول تخلع هذا القناع عنك ولكنك تبدو نشازاً وسط الجموع ،الحل هو أن تراجع نفسك وتصرفاتك وتبدأ بالمقربين منك فهم الوحيدون الذين سيتقبلون هذا التحول منك.